سلطت حملة “بصمة أمل” التي أطلقها المهندس مصطفى السمرة، الضوء على نموذج شاب مبتكر، في إطار بحثها عن اكتشاف إبداعات الشباب المجتمعية في محافظات الجمهورية.
وقال المهندس مصطفى السمرة في بيان صحفي: “شاب في العشرينات بلا أي إمكانيات قرر يسيب بصمة أمل وأثر يعيش لسنين طويلة.. وأنا بدور على كل صاحب بصمة أمل في مصر، أو بتابع النماذج اللي حضراتكم بعتوها على الصفحة، وقفت شوية عند خبر يبدو بسيط لكنه حقيقي مؤثر وملهم”.
وتابع: “كريم عماد، شاب من سوهاج وطالب في كلية الحاسبات والمعلومات، قرر إنه يستخدم العلم اللي بيتعلمه علشان يعمل حاجة لأهل قريته، بدل ما يشوف المشاكل اليومية اللي حواليه ويكتفي بالكلام عنها، فكر إزاي يحول المشكلة لفكرة، والفكرة لحل، والحل لخدمة يستفيد منها الناس”.
واستكمل السمرة: “ومن هنا بدأ كريم يعمل تطبيق يخدم أهالي قريته، يجمع لهم الخدمات اللي محتاجينها، ويسهل عليهم الوصول للمواصلات والأطباء والصيدليات وغيرهم من أصحاب المهن والخدمات.يمكن في نظر البعض دي مجرد فكرة أو تطبيق صغير، لكن الحقيقة إن قيمة اللي عمله أكبر بكتير من حجم التطبيق نفسه، كريم اختار يبدأ من المكان اللي هو عايش فيه، ومن الناس اللي يعرفهم، ومن الاحتياجات اللي شايفها بعينه كل يوم”.
وأضاف: مقالش أنا لسه طالب، ولا قال إمكانياتي محدودة، ولا استنى لما يبقى عنده شركة كبيرة أو فريق ضخم علشان يبدأ .. بدأ باللي معاه، وباللي يعرفه، وبالامكانيات المتاحة قدامه، وبشكل تطوعي بدون ربح.
وده بالضبط هو المعنى الحقيقي لـ بصمة أمل.. إنك متستناش الظروف المثالية علشان تعمل حاجة كويسة، ومتستناش إن حد يديك الفرصة، لكن تبص حواليك وتسأل نفسك: أنا أقدر أعمل إيه؟ وإيه الحاجة الصغيرة اللي ممكن أطورها؟
وكريم بالنسبة لي مش مجرد شاب عمل تطبيق، كريم نموذج لشباب كتير في مصر عندهم القدرة والأفكار، لكن محتاجين بس حد يقول لهم: ابدأوا بنية طيبة وتوكلوا على الله.. وربنا هيكمل معاكم اللي بدأتوه”.
واختتم مصطفى السمرة: “تحية لكريم عماد، ولكل شاب اختار إنه يكون جزء من الحل، ولكل إنسان قرر يسيب أثر طيب يعيش .. أنا هتواصل مع كريم عماد، علشان أقابله وأسمعه ونستفيد كلنا من تجربته، وياخد الدعم اللي يستحقه”.


