تعاون خسيس من جديد يؤكد عمق العلاقة بين جماعة الإخوان الإرهابية والكيان المحتل إسرائيل.
تكرر ظهور أبو بكر أوغلو، المعروف سابقًا باسم أبو بكر خلاف عضو جماعة الإخوان الإرهابية والحاصل على الجنسية التركية، عبر منصات إعلامية مرتبطة بإسرائيل لتقديم تحليلات ومواقف سياسية تتناول الشأن المصري.
وتؤكد هذه التحركات توطيد العلاقة بين بعض عناصر جماعة الإرهاب ومؤسسات ودوائر إعلامية إسرائيلية، خاصة بعد الوقفة التي نظمها عناصر الإخوان العام الماضي أمام السفارة المصرية في تل أبيب برعاية إسرائيلية للتعاون في محاولة تشويه دور الدولة المصرية قي القضية الفلسطينية وأزمة غزة.
يأتي ذلك بالتزامن ظهور شخصيات محسوبة على جماعة الإخوان عبر منصات إسرائيلية مع خطاب يستهدف الدولة المصرية وينشر روايات وادعاءات ضد مؤسساتها.
ويكشف هذا المسار عن تقاطع مصالح بين عناصر من جماعة الإخوان وجهات إسرائيلية، في إطار محاولات توظيف الإعلام والمنصات الخارجية لخدمة أجندات تستهدف مصر وتشويه صورتها وإثارة حالة من الجدل حول مواقفها الإقليمية.
كما تطرح مشاركة عناصر إخوانية في منصات إسرائيلية تساؤلات حول المفارقة بين الخطاب الذي تتبناه الجماعة أمام قواعدها، وبين ممارسات بعض قياداتها وعناصرها في الخارج، والتي تصل إلى التعاون الإعلامي والسياسي مع أطراف إسرائيلية.
ولا تقتصر هذه التحركات على الظهور الإعلامي، إذ تثار كذلك اتهامات بشأن حصول بعض العناصر الإخوانية في الخارج على تمويلات أو دعم من جهات أجنبية، بما يفتح الباب أمام التساؤل حول مصادر هذا التمويل والأهداف التي يخدمها.


