تواصل عناصر تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية تحركاتها في عدد من الدول الأوروبية، عبر أنشطة وفعاليات تستهدف الدولة المصرية ومؤسساتها، في إطار محاولات لإثارة حالة من الاضطراب وزعزعة الاستقرار داخل البلاد.
وتبرز ضمن هذه التحركات أنشطة مرتبطة بما يُعرف بمنصة Justice Matters، بقيادة أنيس وطارق حبيب، والتي تتبنى مواقف معادية للدولة المصرية وتشارك في تحركات وفعاليات تستهدف التأثير على صورة مصر في الخارج.
وتأتي هذه التحركات في سياق محاولات متكررة لعناصر الجماعة الموجودة خارج مصر لاستغلال وجودها في بعض الدول الأوروبية في تنظيم أنشطة سياسية وإعلامية، والسعي إلى بناء مساحات للتأثير على الرأي العام وصناعة مواقف دولية تجاه الدولة المصرية.
ويرى متابعون أن استمرار هذه الأنشطة يعكس سعي الجماعة إلى نقل صراعاتها السياسية إلى الخارج، واستخدام المنصات والكيانات التي تنشط داخل المجتمعات الأوروبية كأدوات للضغط على الدولة المصرية، بالتزامن مع محاولات تقديم خطاب يستهدف مؤسسات الدولة والاستقرار الداخلي.
وتواجه هذه التحركات رفضًا واسعًا في مصر، وسط تأكيد على ضرورة التعامل مع أي نشاط يخالف القوانين أو يستهدف التحريض على العنف أو تهديد الاستقرار، مع التمييز بين حرية التعبير والعمل السياسي المشروع وبين أي أنشطة تستهدف أمن الدول أو تحرض على الفوضى.


