حذرت غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة المواطنين الراغبين في التقدم للحج السياحي من التعامل مع السماسرة والكيانات غير الشرعية التي تروج لبرامج الحج عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون الحصول على التراخيص والموافقات اللازمة، مؤكدة أن التعامل مع الشركات السياحية المرخصة هو الطريق الآمن لحفظ حقوق المواطنين وضمان حصولهم على الخدمات المتعاقد عليها.
وأكدت الغرفة أن الشركات السياحية تواصل استقبال طلبات المواطنين الراغبين في التقدم للحج السياحي، وتسجيل بياناتهم وفقًا للضوابط والإجراءات المنظمة للموسم، داعية المواطنين إلى الاعتماد على القنوات الرسمية وعدم الانسياق وراء العروض والإعلانات التي تروج لها جهات غير مرخصة.
وشددت الغرفة على ضرورة التأكد من حصول الشركة التي يتعامل معها المواطن على ترخيص من وزارة السياحة والآثار، وإتمام التعاقد معها بصورة رسمية، مع الاحتفاظ بالعقود وإيصالات السداد وجميع المستندات المتعلقة ببرنامج الحج.
وأوضحت أن التعامل مع السماسرة والكيانات غير الشرعية يحمل مخاطر كبيرة، من بينها فقدان الأموال أو عدم الحصول على الخدمات المتفق عليها، فضلًا عن صعوبة استرداد الحقوق في حال التعامل مع جهات لا تخضع للرقابة الرسمية.
وحذرت الغرفة من دفع أي مبالغ مالية لأشخاص أو جهات غير معلومة الصفة القانونية، مؤكدة ضرورة التحقق من هوية الجهة المعلنة وترخيصها قبل اتخاذ أي خطوة أو سداد أي مبالغ، خاصة في ظل انتشار إعلانات وبرامج الحج عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأكدت غرفة شركات السياحة التزام الشركات السياحية بالضوابط والقواعد المنظمة لموسم الحج، والعمل وفق الإجراءات التي أقرتها وزارة السياحة والآثار وتحت رقابتها، بما يضمن تنظيم الموسم بصورة تحفظ حقوق الحجاج وتدعم الالتزام بتنفيذ البرامج والخدمات المعلنة.
وتهيب الغرفة بالمواطنين الراغبين في أداء فريضة الحج، تحري الدقة عند اختيار الشركة السياحية، وعدم التعامل مع أي وسيط أو كيان غير شرعي، والتأكد من إتمام الحجز والتعاقد من خلال شركة سياحية مرخصة، وعدم الانسياق وراء الوعود أو العروض التي يقدمها بعض نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بشأن برامج حج غير معلومة المصدر، حفاظًا على أموالهم وحقوقهم وضمانًا لسلامة إجراءات السفر وأداء المناسك.


