في إطار حراك دبلوماسي مصري عاجل لاحتواء تداعيات عملية “الغضب الملحمي” وما تبعها من ردود أفعال، أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً اليوم مع أمير دولة الكويت، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، لبحث التطورات المتسارعة في المنطقة .
رسائل حازمة برفض الانتهاكات
أكد الرئيس السيسي خلال الاتصال موقف مصر الثابت والمبدئي بـ رفض أي انتهاك لسيادة الدول العربية أو التدخل في شؤونها الداخلية تحت أي ذريعة. وشدد الرئيس على أن المساس بأمن واستقرار أي دولة عربية هو مساس مباشر بالأمن القومي المصري، مؤكداً أن القاهرة تقف بكل ثقلها خلف أشقائها في الخليج العربي لمواجهة التهديدات الراهنة [2.2، 2.6].
تنسيق المواجهة والتهدئة
تناول الاتصال ضرورة تنسيق المواقف العربية المشتركة لمنع انزلاق المنطقة نحو صراع شامل يخرج عن السيطرة. وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس السيسي وأمير الكويت اتفقا على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية الدولية لحث كافة الأطراف على ضبط النفس، مع التأكيد على حتمية احترام قواعد القانون الدولي وسيادة الدول كسبيل وحيد لاستعادة الاستقرار .
تضامن كامل ضد التصعيد
يأتي هذا الاتصال في وقت تشهد فيه المنطقة استقطاباً عسكرياً غير مسبوق، حيث جددت مصر التزامها التاريخي بحماية العمق العربي، معتبرة أن أمن الكويت ودول الخليج يمثل ركيزة أساسية لا تقبل المساومة في الاستراتيجية المصرية لمواجهة الأزمات الإقليمية.


