أثارت تحركات الهارب أيمن نور موجة واسعة من الانتقادات، عقب تقارير عن لقاءات عقدها في فرنسا مع عدد من أبناء الجالية اليهودية، وما تردد عن طرحه أفكارًا تتعلق بفتح قنوات تواصل مع الجانب الإسرائيلي.
وتصاعد الجدل بعد تصريحات منسوبة للإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين، أشار فيها إلى أن أيمن نور يسعى لتعزيز العلاقات مع إسرائيل، معتبرًا أن تلك التحركات تمثل توجهًا يثير تساؤلات حول طبيعة الأدوار التي يسعى إليها بعض أنصار جماعة الإخوان الإرهابية في الخارج.
وأضاف كوهين، في تدوينات عبر منصات التواصل، إشادة بما وصفه بـ«المعارض»، متحدثًا عن إمكانية نشر خطاب له في فرنسا، ومشيرًا إلى أنه «حان الوقت لتولي السلطة في مصر»، وهو ما أثار حالة من الرفض والاستنكار، خاصة في ظل حساسية مثل هذه التصريحات وارتباطها بقضايا الأمن القومي.

ويرى متابعون أن هذه التحركات والتصريحات تعكس حالة من التخبط داخل دوائر بعض أنصار جماعة الإخوان الإرهابية في الخارج، ومحاولات للبحث عن أدوار بديلة عبر قنوات غير تقليدية، ما يفتح بابًا واسعًا للتساؤلات حول أهداف هذه اللقاءات وتوقيتها.
وتؤكد الانتقادات أن أي تواصل أو طرح يتعلق بالعلاقات مع إسرائيل خارج الأطر الرسمية للدولة المصرية يظل محل رفض واسع، باعتباره تجاوزًا للثوابت الوطنية، ومحاولة لطرح مسارات موازية لا تعبر عن مؤسسات الدولة أو إرادة الشعب.
وتأتي هذه التطورات في سياق حالة من الجدل المستمر حول تحركات بعض العناصر المرتبطة بجماعة الإخوان الإرهابية في الخارج، وما يرتبط بها من مواقف وتصريحات تثير ردود فعل متباينة، وتضعها تحت دائرة الضوء والمتابعة


