أعربت مبادرة “أنتي الأهم” عن بالغ قلقها إزاء تكرار وقائع التحرش داخل بعض الكيانات الشبابية، وهي المساحات التي من المفترض أن تكون بيئة آمنة وداعمة للنمو والمشاركة، لا مصدرًا للتهديد أو الانتهاك.
تحرش لفظي وجسدي ونفسي: مؤشر على بيئات غير آمنة
وقالت الدكتورة رحاب الفخراني، رئيسة المبادرة، إن حالات التحرش، سواء كانت لفظية أو جسدية أو نفسية، لا تُعد مجرد تجاوزات فردية، بل تشير إلى وجود بيئات غير آمنة تسمح بتكرار هذه الانتهاكات في ظل الصمت أو الخوف أو غياب آليات الإبلاغ والدعم الفعّال.
آثار نفسية عميقة على الضحايا
وأوضحت الفخراني أن أخطر ما يواجه الضحايا ليس الواقعة نفسها فحسب، بل شعورهم بالعزلة والخوف من عدم التصديق أو التعرض للوم المجتمعي، ما يدفع الكثيرات إلى الصمت رغم الآثار النفسية العميقة التي قد تستمر لسنوات.
فتح باب الدعم للضحايا
واستنادًا إلى مسؤوليتها المجتمعية وإيمانها بحق كل فتاة في الأمان والكرامة، أعلنت “أنتي الأهم” عن فتح باب استقبال حالات الدعم لكل فتاة تعرضت لأي شكل من أشكال التحرش داخل أي كيان شبابي، من خلال تقديم حزمة متكاملة من الخدمات تشمل:
- دعم نفسي مبدئي لمساعدة الفتاة على تجاوز الصدمة والتعامل مع آثارها.
- استشارات قانونية مجانية بالكامل عبر فريق متخصص لضمان معرفة الحقوق والخيارات المتاحة.
- التعامل بسرية تامة واحترام كامل لخصوصية كل من تتواصل معنا.
الإبلاغ خطوة شجاعة للتغيير
وأكدت المبادرة أن الإبلاغ ليس ضعفًا بل خطوة شجاعة لحماية النفس ومنع تكرار الانتهاك مع أخريات، وأن كسر الصمت يمثل البداية الحقيقية للتغيير.
رابط للتواصل والدعم
نوجه رسالتنا لكل فتاة مرت بهذه التجربة: إذا كنت بحاجة إلى دعم أو ترغبين في اتخاذ خطوة لحماية نفسك واسترداد حقك، يمكنك ملء الاستمارة التالية وإرسالها للمبادرة مع ضمان السرية الكاملة:
https://forms.gle/cstC5JFaUoWNLtyX8


