أثارت أنباء انضمام الإعلامية رشا قنديل، زوجة السياسي أحمد طنطاوي، إلى مجلس إدارة «شبكة محرري الشرق الأوسط» حالة من الجدل، في ظل تساؤلات حول طبيعة هذه الشبكة وخلفياتها.
قيادات الشبكة وخلفياتها
وبحسب ما تم تداوله، يتولى رئاسة مجلس إدارة «شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال إفريقيا» عاطف دلقموني، بينما يشغل منصب المدير التنفيذي أبو بكر خلاف، وسط إشارات إلى ارتباطات إقليمية ودولية لبعض قياداتها.
وتُعرّف الشبكة نفسها باعتبارها منصة مهنية تُعنى بتدريب الصحفيين والإعلاميين، وتسعى لتوسيع نطاق العمل الإعلامي في المنطقة، خاصة بين الشباب، من خلال برامج وفعاليات متخصصة.
في المقابل، يطرح منتقدون تساؤلات حول توجهات الشبكة وأجندتها، خاصة فيما يتعلق ببعض الطروحات المرتبطة بما يُعرف بـ«صحافة السلام»، ومدى انعكاس ذلك على دورها المهني والإعلامي داخل المنطقة.
وتبقى هذه التطورات محل متابعة، في ظل تباين الآراء حول طبيعة الشبكة ودورها في المشهد الإعلامي الإقليمي.


