قاد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت وامس الجمعة، سلسلة من التحركات الدبلوماسية واللقاءات العسكرية المكثفة، استجابةً للتصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، مؤكداً موقف مصر الراسخ في حماية الأمن القومي العربي وصون استقرار الإقليم.
قمة هاتفية مع القادة العرب: تضامن كامل ورفض للانتهاكات
أجرى الرئيس السيسي اتصالات هاتفية عاجلة مع قادة دول المملكة العربية السعودية، والإمارات، والكويت، والبحرين، وقطر، والأردن، وذلك في أعقاب الهجمات التي استهدفت منشآت في تلك الدول ضمن تداعيات التصعيد الجاري.
ثوابت الأمن القومي: شدد الرئيس خلال اتصالاته على أن “أمن الخليج والمملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري”، مؤكداً تضامن القاهرة الكامل مع الأشقاء في مواجهة أي تهديدات.
السيادة العربية: أعرب السيسي عن رفض مصر القاطع لأي مساس بسيادة الدول العربية أو أمنها، محذراً من أن هذه الاعتداءات تضاعف خطورة الموقف الإقليمي وتدفع المنطقة نحو “فوضى شاملة”.
خيار الدبلوماسية: وفي اتصاله مع رئيس دولة الإمارات، أكد الرئيس أن “الحلول العسكرية لن تحقق مصالح أي طرف”، داعياً إلى ضرورة تغليب لغة الحوار وتكثيف الجهود الدولية لاحتواء التوتر الحالي.
الاستعداد القتالي: السيسي يلتقي قادة القوات المسلحة
وعلى الصعيد الداخلي، التقى الرئيس السيسي اليوم بقادة القوات المسلحة المصرية لمتابعة تطورات الأوضاع الإقليمية وجهود حماية الحدود المصرية في ظل الاضطرابات الجارية.
جاهزية الجيش: أشاد الرئيس بمستوى الجاهزية والاحترافية التي تتمتع بها القوات المسلحة لصون مقدسات الوطن، موجهاً التحية لأرواح الشهداء الذين ضحوا من أجل أمن مصر واستقرارها.
بيان الرئاسة: تحذير من “نزيف الدماء”
واختتمت الرئاسة المصرية نشاطها المكثف ببيان رسمي، أكد فيه الرئيس السيسي أن استمرار التصعيد العسكري الحالي لن يؤدي إلا إلى مزيد من العنف وإراقة الدماء. وطالب البيان المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته للتدخل الفوري ووقف الانزلاق نحو مواجهة شاملة تهدد السلم والأمن الدوليين.


