أدلى الدكتور مهندس محمد عبد الغني، المرشح على مقعد نقيب المهندسين، بصوته في انتخابات التجديد النصفي للنقابة اليوم الجمعة 27 فبراير، موجهًا رسالة إلى كافة أعضاء الجمعية العمومية، مؤكدًا أن الرهان الحقيقي يكمن في ضمير المهندس المصري وحرصه على مستقبل مهنته، بغض النظر عن أي محاولات للتوجيه أو الحشد.
وفي تصريحاته عقب الإدلاء بصوته، أعرب عبد الغني عن احترامه وتقديره الكامل لجميع الزملاء من مهندسي الشركات والهيئات الحكومية، مشيرًا إلى أنه ورغم رصد تواجد لمندوبي الموارد البشرية لبعض الجهات، إلا أن ثقته لا تتزعزع في أن المهندس عندما يقف أمام صندوق الاقتراع، لا يحكم إلا ضميره وما يمليه عليه واجبه تجاه بيته ونقابته، مؤكدًا أن هؤلاء الزملاء يمتلكون من الوعي ما يكفي لاختيار الأفضل لمصلحتهم ومصلحة أبنائهم، وأن السرية داخل الصندوق هي الفيصل بين المهندس وربه لاختيار من يمثله بصدق.
وشدد مرشح مقعد النقيب على أن النقابة ليست مجرد كيان إداري، بل هي الحصن الحصين الذي يذود عن المهنة وينظمها، وهي المؤثر المباشر في حياة المهندس ومعاشه ورعايته الصحية ومستقبله، داعيًا الجميع إلى عدم التهاون في هذا الحق، مشيرًا إلى أن قائمة “رؤية نقابية” تقدمت بفريق عمل تم انتقاؤه بدقة ليحمل مشروعًا نقابيًا حقيقيًا يدافع عن كرامة المهنة ويطرح حلولًا غير تقليدية لمشكلات طال أمدها، ومشددًا على أن إصلاح حال المهنة هو جزء لا يتجزأ من صلاح حال الوطن بأكمله.
ووجه عبد الغني دعوة عاجلة وملحة لكل من لم يتمكن من المشاركة اليوم، بضرورة النزول والحشد بكثافة يوم الجمعة القادمة الموافق 6 مارس، مؤكدًا أن الفرصة لا تزال سانحة لإنقاذ النقابة واختيار من يعبر عن آمال المهندسين بصدق، ومعتبرًا أن المشاركة الواعية هي السبيل الوحيد لفرض إرادة الجمعية العمومية وحماية مقدرات هذا الصرح العريق.


