أكد وزير الخارجية والهجرة بدر عبدالعاطي، أن مصر تتعامل مع جميع الفصائل الفلسطينية من واقع مسؤوليتها الوطنية والقومية.
قال عبدالعاطي خلال ندوة في معرض الكتاب، اليوم: “إذا كانت مصر تنظر لحماس من منظور معين، فكان من الأولى عليها أن لا تتدخل، ولكن المسؤولية القومية المصرية تفرض عليها التعامل مع حماس كفصيل فلسطيني موجود على الأرض، ولذلك لابد من الحوار والتواصل”.
تشكيل اللجنة الفلسطينية الإدارية
وأشار إلى أن مصر تدعو الفصائل الفلسطينية إلى القاهرة لتغليب المصلحة الوطنية الفلسطينية على أي اعتبارات ضيقة، وأن هذا الحوار الطويل أدى إلى التوصل إلى تفاهمات أسفرت عن تشكيل اللجنة الفلسطينية الإدارية المؤقتة ذات 15 عضواً، بموافقة كافة الفصائل، مع منح السلطة الفلسطينية المجال لهذه اللجنة للعمل في قطاع غزة بشكل مؤقت وانتقالي، واعتمادها على الإدارات القائمة التي تتبع السلطة الفلسطينية وتحصل على مرتباتها من رام الله.
ثوابت القضية الفلسطينية
وأكد الوزير أن هذه الحلول العملية والمبتكرة لا تفتئت على ثوابت القضية الفلسطينية ولا على حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، ولا على حق السلطة الفلسطينية في الولاية الكاملة على الضفة الغربية وقطاع غزة، وأن الهدف هو ضمان استمرارية الحقوق بعد انتهاء الفترة الانتقالية.
أما بالنسبة لمسألة سلاح حركة حماس، فقد أوضح عبد العاطي أن خطة الرئيس ترامب المكونة من 20 نقطة يجب التعامل معها بالكامل، بما في ذلك استحقاقات المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار، والانسحابات الإسرائيلية، مؤكداً أن لا يمكن التركيز على استحقاق واحد وتجاهل الآخر، وأن الحوار الموضوعي بين الفصائل قد أسفر عن أفكار خلاقة للتفاهم بشأن هذه المسألة.


