أكد وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي، أن الموقف الخاص بالدولة الفلسطينية وحل الدولتين ليس موقف مصر بمفردها، بل هو موقف عالمي، مشيراً إلى قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تدعم هذا الحل، حيث هناك ما لا يقل عن 155 دولة تؤيد هذا التوجه.
حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير
وأوضح عبدالعاطي خلال ندوة في معرض الكتاب، اليوم، أن الرجوع إلى خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ذات النقاط العشرين وقرار مجلس الأمن رقم 2803 الذي اعتمد خطة ترامب يوضح بشكل صريح لا يحتمل اللبس حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، كما يتحدث القرار عن الدولة الفلسطينية أو الوطن الوطني للشعب الفلسطيني، مؤكداً أن هذا موقف دولي وليس موقفاً عربياً أو مصرياً فقط.
وأشار عبد العاطي إلى أن اللجنة الإدارية الفلسطينية، كما نص القرار الأممي وخطة الرئيس ترامب، تمثل مرحلة انتقالية، مؤكداً أن الكيانات التي تم التحدث عنها، سواء كانت مجلس سلام، قوة الاستقرار الدولية، أو اللجنة الوطنية الإدارية الفلسطينية، هي كيانات مؤقتة، وقرار مجلس الأمن يحدد مدة عملها الزمنية حتى 31 ديسمبر 2027.
حقوق الشعب الفلسطيني
وأكد الوزير أن هذه الترتيبات المؤقتة لا تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني، ولا تفتئ على دور السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير، موضحاً أن السلطة الفلسطينية هي صاحبة الولاية الشرعية على الضفة الغربية وقطاع غزة، وأن اللجنة الإدارية حصلت على الدعم الكامل من السلطة، وهو أمر واضح للعيان.
وأضاف عبد العاطي: “علينا بطبيعة الحال أن نخشى وأن نقلق وأن نخاف، فهذا طبيعي، لكن علينا أيضاً أن نثق في الله ونثق في أنفسنا بأن هذه القضية شرعية وحقوقها عادلة، وعلينا أن نثق أيضاً في قدرتنا على أن نكون فاعلين وليس مجرد متأثرين بالأحداث”.


