بدأت قبل قليل الجلسة العامة لمجلس الشيوخ برئاسة المستشار عصام فريد، وبحضور المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، لمناقشة طلبي مناقشة عامة ومشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون الضريبة على العقارات المبنية.
وأوضح جدول أعمال الجلسة أن المجلس سيستأنف نظر تقرير لجنة الشئون المالية والاقتصادية والاستثمار عن مشروع القانون المقدم من الحكومة والمحالة من مجلس النواب، بعد أن وافق الشيوخ على المشروع من حيث المبدأ في جلسته المنعقدة يوم الأحد 4 يناير 2026، وبدأ مناقشة مواده في جلسة الاثنين 5 يناير 2026.
ويتألف مشروع القانون من ثلاث مواد بخلاف مادة النشر، ويستهدف إدخال عدة تعديلات، أبرزها:
رفع حد الإعفاء الضريبي للوحدة السكنية التي يتخذها المكلف سكناً رئيسياً له ولأسرته.
إضافة أحوال جديدة لرفع الضريبة تشمل الظروف الطارئة أو القوة القاهرة التي تحول دون الانتفاع بالعقار، وتعديل الحالة المتعلقة بتهدم أو تخريب العقار كلياً أو جزئياً لتشمل عدم الاستغلال الكامل أو الجزئي للعقار.
تمكين المكلف الذي يملك عقارات في دوائر أكثر من مأمورية ضرائب عقارية من تقديم إقرار واحد إلى أي مأمورية.
إضافة فقرة إلى المادة 27 لتقييد قيمة مقابل التأخير بحيث لا تتجاوز أصل الدين الضريبي المستحق.
إضافة مادة جديدة رقم 29 مكرراً، تمنح الحق في إسقاط دين الضريبة ومقابل التأخير كلياً أو جزئياً في الحالات التي يتعذر فيها التحصيل، كما هو معمول به في ضريبة الدخل والضريبة على القيمة المضافة.
كما يشهد جدول أعمال الجلسة تحديد موعد مناقشة طلبي المناقشة العامة المقدمين من العضوين:
عماد خليل وأكثر من عشرين عضواً، حول سياسة الحكومة في التكيف مع آثار التغيرات المناخية وارتفاع منسوب سطح البحر وتأثيرها على السواحل وآليات إدارة الفيضان من خلال منظومة إدارة السد العالي.
محمود صلاح وأكثر من عشرين عضواً، بشأن انتشار نبات ورد النيل بالمجاري المائية والترع والمصارف، وما يمثله من خطر على كفاءة منظومة الري وحصة المياه والصحة العامة والبيئة.
رسالة ترامب تعكس مكانة مصر الدولية
وفي سياق متصل، أكد النائب أشرف مرزوق عضو مجلس النواب أن الرسالة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرئيس عبدالفتاح السيسي تعكس إدراكاً دولياً متزايداً للدور المحوري لمصر في محيطها الإقليمي والدولي، ودلالة على مكانتها كقوة إقليمية فاعلة تمتلك القدرة على قيادة جهود الاستقرار والتنمية في منطقة تشهد تحديات متعددة.
وأشار مرزوق إلى أن أهمية الرسالة تكمن في توقيتها ودلالاتها، كونها تؤكد نجاح السياسة الخارجية المصرية المبنية على التوازن والانفتاح وحماية المصالح الوطنية، ودعم قضايا الأمن والاستقرار في المنطقة، بما في ذلك جهود مكافحة الإرهاب، دعم الحلول السياسية للأزمات الإقليمية، ووقف إطلاق النار في غزة، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتنمية المستدامة.
وأضاف أن العلاقات المصرية الأمريكية تشهد مراحل متعددة، والثابت فيها هو إدراك واشنطن لأهمية القاهرة كشريك استراتيجي، مؤكداً أن مثل هذه الرسائل تمثل دعماً سياسياً ومعنوياً للدولة المصرية وتعكس الاحترام الذي تحظى به القيادة المصرية على الساحة العالمية.


