أفادت شبكة فوكس نيوز، يوم الجمعة، بأن الولايات المتحدة تتحرك عسكرياً في الشرق الأوسط في ما يوصف بأنه عملية “تهيئة القوة”، وذلك بالتزامن مع تصاعد التوترات في أوروبا، وفقًا لـ”سكاي نيوز”.
ونقلت الشبكة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن “التحركات العسكرية الأميركية توصف بعملية تهيئة القوة”، في إشارة إلى طبيعة الخطوات الجارية حالياً في المنطقة.
خيارات عسكرية أكثر هجومية حال استهداف إيران
أوضحت المصادر أن “في حال قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القيام بعمل عسكري ضد إيران، فسيكون الأمر مختلفاً وأكثر هجومية”، مقارنة بالتحركات الحالية.
وبينت أن المخططين العسكريين الأميركيين يُعدّون مجموعة من الخيارات، ستعتمد على كيفية تصرف النظام الإيراني في الأيام المقبلة.
لفتت المصادر إلى أنه من المتوقع إرسال منظومات دفاع صاروخي إلى المنطقة، بهدف تعزيز دفاعات القواعد الأميركية وإسرائيل، مشيرة إلى أن هذه المنظومات ستشمل أصولاً مخصصة للدفاع الصاروخي.
نقل حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط
كما أفادت مصادر عسكرية للشبكة بأن الولايات المتحدة نقلت حاملة طائرات واحدة على الأقل إلى الشرق الأوسط، مع تصاعد التوترات مع إيران.
وأشارت إلى أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت الحاملة هي “يو إس إس أبراهام لينكولن” العاملة حالياً في بحر الصين الجنوبي، أم إحدى حاملتي الطائرات اللتين غادرتا نورفولك وسان دييغو في وقت سابق من هذا الأسبوع، موضحة أن عملية النقل إلى المنطقة من المتوقع أن تستغرق أسبوعاً على الأقل.
تدفق متوقع للقوات الأميركية خلال الفترة المقبلة
وبحسب فوكس نيوز، من المتوقع أن تتدفق القوات العسكرية الأميركية جواً وبراً وبحراً إلى المنطقة خلال الأيام والأسابيع المقبلة، وذلك لتزويد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخيارات عسكرية في حال قرر شن ضربات ضد إيران.


