استنكرت غرفة العمليات المركزية لحزب المحافظين بأشد العبارات احتجاز مرشح الحزب الأستاذ طلعت خليل داخل أحد مراكز الشباب، دون أي سند قانوني، من قبل أحد وكلاء النيابة الإدارية، معتبرة الواقعة تجاوزًا خطيرًا للسلطات وانتهاكًا واضحًا لضمانات الحرية وسلامة العملية الانتخابية.
اعتداء صريح على حقوق مرشح
وأكد الحزب أن هذا التصرف يشكل اعتداءً صريحًا على حقوق مرشح يتمتع بالحصانة القانونية المكفولة له وفقًا للقانون واللوائح المنظمة للعملية الانتخابية.
وأعرب الحزب عن غضبه الشديد من هذا الانتهاك، مطالبًا بـ:
الإفراج الفوري وغير المشروط عن الأستاذ طلعت خليل.
تحميل الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن سلامته وأي أضرار مادية أو معنوية لحقت به.
دعوة الهيئة الوطنية للانتخابات للتدخل العاجل لوقف هذه التجاوزات وضمان حياد مسار العملية الانتخابية.
الاحتفاظ بالحق القانوني الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الممارسات.
وأكد الحزب أن ما حدث يعد رسالة سلبية تمس نزاهة العملية الانتخابية، مؤكدًا أنه لن يقف صامتًا أمام أي محاولة للضغط على مرشحيه أو التأثير على إرادة الناخبين.
فرز الأصوات بالمرحلة الثانية من الانتخابات
أكد مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات المستشار أحمد بنداري، أن غرفة العمليات بالهيئة تتواصل مع رؤساء اللجان العامة للتأكيد على من له حق الحضور في فرز الأصوات واستلام نماذج الحصر العددي.
وأضاف بنداري، أن ما يتم إعلانة هو حصر لعدد الأصوات التي حصل عليها كل مترشح وليس بنتيجة، محذرًا من تناول أي أرقام غير حقيقية.
مراقبة محلية ودولية لانتخابات مجلس النواب
وأشار مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، إلى أنه يوجد 60 منظمة محلية لمتابعة العملية الانتخابية والمصرح لهم من قبل الهيئة، و14 منظمة دولية أيضًا، منهم الآن في بعض المحافظات منظمة التعاون الإسلامي والتي تتوجد في لجان الساحل وحدائق القبة، واللجنة الانتخابات المركزية لروسيا الاتحادية بصقر النيل ومصر القديمة ووفد جامعة الدول العربية في بورسعيد والإسماعيلية والقاهرة.
المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025
وبدأت لجان الاقتراع في تمام الساعة التاسعة من صباح اليوم، استقبال الناخبين الراغبين في الإدلاء بأصواتهم، في المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025، لليوم الثاني على التوالي.


