أكد الدكتور شريف حلمي، رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، أن مشروع محطة الضبعة النووية يُمثل أحد أهم الركائز لضمان أمن الطاقة في مصر خلال العقود المقبلة، مشيرًا إلى أن العمل داخل المشروع يسير بوتيرة متسارعة ويُسابق الزمن للانتهاء من مراحله وفق الجدول الزمني المحدد.
وأوضح حلمي خلال تصريحات تليفزيونية، أن الدولة تعمل على تأهيل وتدريب الكوادر المصرية التي ستتولى إدارة وتشغيل محطة الضبعة النووية، وذلك من خلال برامج تدريب متقدمة تضمن خلق جيل من الخبراء القادرين على التعامل مع تكنولوجيا المحطات النووية الحديثة.
وأضاف رئيس الهيئة أن المشروع يُعد من أكثر المشروعات النووية أمانًا على مستوى العالم، حيث يعتمد على أحدث معايير وتقنيات الأمان العالمية، ويتوافق مع كل الاشتراطات الدولية المتعلقة بالأمن والسلامة النووية.
وأشار إلى أن محطة الضبعة النووية تمثل نقلة نوعية في قطاع الطاقة بمصر، وستسهم عند تشغيلها الكامل في تعزيز استقرار الشبكة الكهربائية وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية، بما يدعم خطط التنمية المستدامة للدولة.
رئيس المحطات النووية: محطة الضبعة النووية ستدار وتشغل بكوادر مصرية 100%
أكد الدكتور شريف حلمي، رئيس هيئة المحطات النووية، أن مشروع الضبعة النووي يتم العمل عليه عبر مسارات متعددة في الوقت نفسه وهو ما يميز هذا المشروع عن غيره من مشروعات الطاقة النووية حول العالم، موضحًا أن مسارات عملهم يشمل التصنيع، والإنشاءات، والتجارب، والتدريب.
وأوضح الدكتور شريف حلمي، أن محطة الطاقة النووية ستعمل بكوادر مصرية 100%، مشيرًا إلى أن المشروع يعتبر الأكبر في الوقت الحالي ضمن المشاريع النووية، ويعكس قدرة مصر على إدارة وتشغيل محطة نووية متكاملة باستخدام خبرات وطنية متقدمة.
وتابع: اليوم كان هناك كلمة للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي أكد أن مشروع الضبعة النووي هو المشروع النووي الأكبر في الوقت الحالي، لأنه يتم العمل فيه على مسارات متعددة.


