أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن استغرابه من قيام إثيوبيا ببناء سد على نهر النيل بتمويل من الولايات المتحدة، قائلًا: “لا أعلم لماذا فعلت بلادنا ذلك”، مشيرًا إلى أن التدخل الأمريكي جاء بهدف حل أزمة السد ومواجهة تداعياتها.
التعريفات الجمركية
وأكد ترامب خلال مؤتمر صحفي نقلته “القاهرة الإخبارية”، أن سياساته الاقتصادية حققت نتائج ملموسة، مشيرًا إلى أن التعريفات الجمركية ساهمت في إنقاذ الاقتصاد الأمريكي، وأن إدارته نجحت في إنهاء التضخم الذي وصفه بأنه نتج عن سياسات الرئيس بايدن.
وأضاف أن الناتج المحلي ارتفع إلى 5%، وأن أسعار الأدوية شهدت انخفاضًا ملموسًا، مما أسهم في تخفيف الأعباء على المواطنين.
مجلس السلام في غزة
على الصعيد السياسي والأمني، تحدث ترامب عن عدة ملفات دولية وإقليمية، مؤكدًا أن مجلس السلام الخاص بغزة سيكون “رائعًا”، وأنه أوقف تأشيرات الدخول لداعمي حركتي حماس والجهاد.
وانتقد إدارة بايدن لتسهيلها دخول العديد من المهاجرين غير الشرعيين والسماح بدخول مجرمين إلى الولايات المتحدة، مؤكّدًا أن إدارته أنجزت أكثر من أي إدارة سابقة في إنهاء الحروب، وأن العلاقات مع فنزويلا تشهد تحسنًا.
تفشي الجرائم المالية في ولاية مينيسوتا
وأشار ترامب إلى تفشي الجرائم المالية في ولاية مينيسوتا، مبرزًا أن أحد أسباب تحركه ضد فنزويلا كان فتح السجون ودفع مهاجرين للهجرة نحو الولايات المتحدة، واصفًا سياسة الحدود المفتوحة بأنها “أغبى سياسة”.
وأضاف أن شركات النفط بدأت الاستعداد لدخول السوق الفنزويلي، في خطوة وصفها بأنها مهمة للاقتصاد الأمريكي.


