أكد رئيس الوزراء مصطفي مدبولي، في حرصه على متابعة ما يتم تنفيذه من مشروعات في قطاع الطاقة، وخاصة الطاقة الجديدة والمتجددة، بهدف توفير احتياجات الدولة من الطاقة عبر مصادر متنوعة، مشيراً إلى الدور المهم للشركات العالمية والمحلية بصفتها شريكًا أساسيًا في تنفيذ خطط الدولة لزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، والوصول بمساهمتها في مزيج الطاقة إلى 42%.
جذب المزيد من الاستثمارات
وأشار مدبولي خلال اجتماع ؛ لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، إلى الجهود المتواصلة التي تبذلها الدولة لتقديم تيسيرات ومحفزات أكبر لهذا القطاع الحيوي، جذبًا لمزيد من الاستثمارات، واستغلالًا للمقومات والقدرات الكبيرة التي تمتلكها مصر في مجال الطاقة المتجددة، فضلاً عن جهود تطوير ورفع كفاءة الشبكات والخطوط الكهربائية، بما يسمح باستيعاب كميات الكهرباء المنتجة من مصادر متجددة.
ومن جانبه، صرّح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، بأنه تم خلال الاجتماع استعراض آخر مستجدات مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة الجاري تنفيذها، والمخطط التوسع فيها خلال الفترة المقبلة، بالإضافة إلى مناقشة موقف تخصيص الأراضي المخصصة لإقامة المزيد من هذه المشروعات.
تعميق التعاون مع دول القارة الأفريقية
في سياق أخر أشار إلى مشاركته في قمة مجموعة العشرين التي انعقدت في مدينة جوهانسبرج بجنوب أفريقيا، إضافة إلى حضوره فعاليات القمة السابعة للاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي التي استضافتها العاصمة الأنجولية.
وأكد أن هذه المشاركة تأتي ضمن نهج استراتيجي تتبناه الدولة لتعميق التعاون مع دول القارة الأفريقية وتوسيع مجالات الشراكة معها، وهو ما تعكسه نتائج الاجتماعات والقمم التي شاركت بها مصر مؤخرًا.


