أعرب الرئيس عبدالفتاح السيسى، خلال احتفال وزارة الأوقاف بليلة القدر 1447، عن اعتزازه بتجربة مصر الملهمة، وهى (دولة التلاوة)، مؤكدا أن هذا المشروع جسد بحق ريادة الشخصية المصرية، وبرهن على أن مصر كانت وستظل بلد الإبداع والعبقرية فلم يكن هناك توقيت أفضل لختام دولة التلاوة من هذه الليلة المباركة التى نزل فيها القرآن، لتكتمل الأنوار بالأنوار.
وقال الرئيس السيسى، فى كلمته خلال الاحتفالية: «لقد نجحت هذه المبادرة فى جمع الأسرة المصرية على مائدة الجمال والذوق الرفيع، وأعادت صياغة علاقتنا بهويتنا الدينية والثقافية الراقية، فمصر كانت ومازالت هى المورد العذب الذى نهل منه العالم أجمع، أصول التلاوة والترتيل، وهى التى قدمت عبر تاريخها العريق أصواتا ندية، أضاءت قلوب المسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها بخشوعها وصفائها».
وأضاف: «نبعث اليوم رسالة سلام، من أرض السلام، فى ليلة السلام، وفى احتفالنا بليلة القدر؛ التى قال الله تعالى فيها ﴿سلام هى حتى مطلع الفجر﴾ نؤكد من خلالها للعالم أجمع أن السلام هو جوهر الوجود ومبتغى العقلاء، وهو القيمة التى تصون الأرواح وتحفظ كرامة الإنسان، ومن أجل ذلك تواصل مصر أداء دورها التاريخى فى مساندة القضايا العادلة، معلنة تضامنها مع كل نفـس بشرية تعانى من ويـلات الصراع».
وجدد الرئيس السيسى دعوته لوقف التصعيد وحقن الدماء، وإدانته للعدوان على الدول العربية الشقيقة مع السعى إلى الانخراط فى المفاوضات الجادة لإنهاء كافة الصراعات الإقليمية.


