نفذت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، بالتعاون مع الجهات الرقابية المختصة، حملة تفتيش مفاجئة على مخازن الأعلاف بمحافظة سوهاج، في إطار خطة الوزارة لمكافحة تداول الأعلاف المغشوشة وغير المطابقة للمواصفات، تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وبإشراف المهندس مصطفى الصياد نائب الوزير.
غير مطابقة للمواصفات
وقال الدكتور طارق سليمان، رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، إن الوزارة ماضية في التصدي لكل من يحاول العبث بمقدرات الدولة والتلاعب بالثروة الحيوانية والداجنة، مؤكدًا أن قطاع تنمية الثروة الحيوانية ومديريات الزراعة بجميع المحافظات يواصلان جهودهما لمنع تداول أي مخاليط أعلاف أو خامات أو إضافات أو مركزات غير مطابقة للمواصفات القياسية، حفاظًا على صحة المربين والمنتجين وضمان وصول أعلاف سليمة للأسواق.
وأسفرت الحملة، التي قادها الدكتور عمر صفوت مدير مديرية الزراعة بسوهاج، وشارك فيها المهندس أحمد خلف محروس مدير عام الإنتاج الحيواني بالمحافظة، والمقدم إبراهيم عبد الحميد من شرطة المسطحات، بالتنسيق مع الأجهزة المعنية، عن ضبط مخزنين يقومان بخلط نخالة القمح (الردة) مع السرسة، وهو ما يشكل خطرًا مباشرًا على الثروة الحيوانية والداجنة.
التحفظ على جميع المضبوطات
وتمكنت الحملة من ضبط 94 شيكارة نخالة بوزن نحو 4 أطنان، و42 شيكارة من سرسة ونخالة قمح مجهولة المصدر تزن نحو طن، إضافة إلى كمية من الشكاير الفارغة مدون عليها بيانات لشركات مسجلة، وكروت تحمل بيانات شركات مختلفة بتاريخ إنتاج حديث، فضلاً عن طن من نخالة القمح المخلوطة مع سرسة الأرز جاهزة للتعبئة، وماكينة لخياطة الشكاير وميزان ديجيتال. وقد تم التحفظ على جميع المضبوطات وإحالة المتهمين إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وفي هذا السياق، ناشد قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة المربين ومنتجي الثروة الحيوانية والداجنة بضرورة التأكد من أن الأعلاف المستخدمة مصنعة في مصانع مرخصة ومعتمدة لدى وزارة الزراعة، مشيرًا إلى إمكانية التواصل مع القطاع لتقديم الشكاوى أو الاستفسارات على الأرقام (0220541463 / 0220541464).
وأكد القطاع أن ما يتم ضبطه من مخالفات لا يمثل سوى نسبة ضئيلة لا تتجاوز نصف في المائة من إجمالي ما يُصنّع ويُتداول من أعلاف مطابقة للمواصفات والجودة، مشددًا على أن الحملات الرقابية تتواصل لضمان وصول أعلاف سليمة للأسواق، بما يساهم في تحقيق أعلى معدلات إنتاجية للثروة الحيوانية والداجنة، في ظل ما تشهده من دعم ورعاية غير مسبوقين من الدولة.