أفادت مصادر أمنية بأن غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت في وقت مبكر اليوم الجمعة، باستخدام ثلاثة صواريخ.
استهداف شقة سكنية في الضاحية
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الغارة استهدفت شقة سكنية في الضاحية الجنوبية، حيث تم إطلاق عدة صواريخ على الموقع.
تصعيد متواصل بين إسرائيل وحزب الله
تأتي هذه الغارة في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية على حزب الله، بعد أن أعلنت الجماعة إطلاق النار على إسرائيل في الثاني من مارس، معتبرة ذلك ردًا على مقتل الزعيم الإيراني علي خامنئي.
مقتل جنود إسرائيليين في جنوب لبنان
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، الخميس، مقتل جنديين خلال العمليات في لبنان، ما يرفع عدد القتلى في العمليات البرية الأخيرة في جنوب لبنان إلى أربعة، وفقًا لأرقام الجيش.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن أحد الجنديين قُتل في هجوم صاروخي نفذه حزب الله، بينما قُتل الآخر خلال تبادل لإطلاق النار مع مقاتلين من الجماعة.
استئناف القتال بعد هدنة سابقة
يُذكر أنه بعد نحو عام من المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في نوفمبر 2024، قبل أن تستأنف الجماعة هجماتها عقب اندلاع الحرب مع إيران قبل نحو شهر، ما دفع إسرائيل لتنفيذ ضربات جوية وعمليات برية في جنوب لبنان.
الجيش الإسرائيلي يطلب تعزيزات عسكرية
في السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي حاجته إلى قوات إضافية للانتشار في جنوب لبنان، حيث يخوض معارك في إطار مساعٍ لإقامة منطقة عازلة.
وقال المتحدث العسكري إيفي ديفرين إن “الجبهة اللبنانية، والمنطقة الدفاعية الأمامية التي نعمل على إنشائها، تتطلب قوات إضافية”، مشيرًا إلى أن الجيش يعمل على عدة جبهات تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة وسوريا.
وأضاف: “نحتاج إلى مزيد من الجنود المقاتلين في الجيش الإسرائيلي”.
انتقادات داخلية للحكومة الإسرائيلية
من جانبه، اتهم زعيم المعارضة يائير لابيد الحكومة بدفع البلاد نحو “كارثة أمنية” بسبب نقص عدد القوات.
وقال في بيان إن “الجيش الإسرائيلي بلغ أقصى طاقته وأكثر، والحكومة تترك الجيش ينزف في ساحة المعركة”، مضيفًا أن الحكومة “تُدخل الجيش في حرب متعددة الجبهات دون استراتيجية أو وسائل كافية، ومع عدد قليل جدًا من الجنود”.


