أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الجمعة، عن إصدار ترخيص عام جديد يسمح بشراء النفط الخام والمنتجات النفطية من روسيا، على أن يكون النقل محملاً على السفن، حتى يوم 11 أبريل المقبل.
تصريحات وزير الخزانة: ترخيص قصير الأجل لضمان الإمدادات العالمية
وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، في بيان رسمي إن الهدف من هذا التفويض هو “زيادة النطاق العالمي للإمدادات الحالية”، لكنه شدد على أن هذا الإجراء ضيق النطاق وقصير الأجل.
وأضاف بيسنت أن الترخيص لن يوفر “فائدة مالية كبيرة للحكومة الروسية التي تستمد غالبية إيراداتها من الطاقة من الضرائب المفروضة عند نقطة الاستخراج”.
وكان بيسنت قد أشار في وقت سابق إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تنظر في رفع العقوبات عن المزيد من النفط الروسي.
خطوة تأتي بعد الإفراج عن النفط من الاحتياطي الاستراتيجي
ويبدأ سريان الترخيص اعتباراً من 12 مارس، بعد يوم واحد من إعلان وزارة الطاقة الأميركية الإفراج عن 172 مليون برميل نفط من الاحتياطي الاستراتيجي، في مسعى لكبح جماح ارتفاع أسعار الخام نتيجة الحرب مع إيران.
ويأتي هذا القرار في إطار التزام أوسع نطاقاً من وكالة الطاقة الدولية، التي تضم 32 دولة، بإطلاق 400 مليون برميل من النفط لمواجهة الأزمة السعرية.
ترامب: أسعار النفط المرتفعة “ثمن مقبول”
أكد الرئيس ترامب، الإثنين، أن أسعار النفط المرتفعة حالياً ستنخفض بسرعة بعد انتهاء الحرب مع إيران.
وقال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن ارتفاع الأسعار في الوقت الحالي يعد ثمناً مقبولاً في ظل الحرب، مضيفاً:
“أسعار النفط على المدى القصير، والتي ستنخفض بسرعة ما إن ينتهي تدمير التهديد النووي الإيراني، هي ثمن بخس جداً ندفعه من أجل سلامة وأمن الولايات المتحدة والعالم.”


