أكد مفتي الجمهورية، الدكتور نظير عياد، أن حكم استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة فيديو لشخص متوفى يتوقف على الغاية أو الهدف أو المقصد من إنتاج هذا المحتوى.
جاء ذلك خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج “اسأل المفتي”، حيث أوضح أن المسألة تُقدّر بحسب النية والدافع وراء هذا الاستخدام.
غير جائز إذا استدعى الألم أو تضمن محاكاة محرمة
وقال مفتي الجمهورية إن الأمر إذا كان لاستدعاء الألم والحزن، أو كان فيه نوع من الاعتداء على الجانب الديني من خلال المحاكاة والقدرة على التمثيل بما يدخل في دائرة التحريم، فإن ذلك غير جائز، خاصة إذا كان المقصود أن يعيش الإنسان في دائرة الألم وفقدان الأمل والحزن الدائم، مشيرًا إلى أن هذا مكروه ولا ضرورة له.
وأضاف أن الأمر قد يدخل كذلك في دائرة المحظور الشرعي إذا كان القصد إظهار القدرة على الخلق والمحاكاة والإيجاد على نحو يوهم بالتعدي، موضحًا أن الأصل في الأمور والأشياء الإباحة، ولا تخرج عن هذا الأصل إلا إذا وجد ما يستدعي نقلها إلى حكم آخر أو كان فيها نوع من التعدي.
لا حرج إذا كان الهدف التذكر والدعاء
وأشار إلى أنه إذا كان القصد من صناعة هذا المحتوى هو التذكر، وسماع الدعاء، والترحم على المتوفى، واستحضار كلماته الطيبة التي تعين على مواجهة الصعاب والشدائد، فلا حرج في ذلك، مؤكدًا أن الضابط في المسألة هو المقصد والنية من وراء هذا العمل.


