أطلق طلاب شعبة الصحافة بقسم الإعلام، كلية الآداب، جامعة المنيا، مشروع تخرجهم الصحفي تحت اسم “زوووم إن – Zoom In”، ليكون منصة صحفية إقليمية تهدف إلى نقل الصورة الكاملة عن محافظة المنيا، وتسليط الضوء على القضايا المجتمعية والإنسانية داخل الإقليم، من خلال معالجة مهنية تعتمد على الدقة والاقتراب من الواقع.
وقال إياد محجوب، أحد أعضاء فريق العمل، إن فكرة المشروع جاءت انطلاقًا من شعورهم بأهمية وجود منصة إقليمية تعبر بصدق عن المواطنين، موضحًا: «نسعى لأن يكون زوووم إن صوت الناس الحقيقي، ونقل الصورة كما هي، خاصة في القضايا التي تمس المواطن البسيط بشكل مباشر».
ويركز المشروع على متابعة المشروعات التنموية التي تشهدها المحافظة، سواء المشروعات الحديثة التي دخلت حيز التنفيذ وأسهمت في تطوير الخدمات، أو تلك غير المكتملة التي ما زال الأهالي يترقبون استكمالها، في إطار من الرصد الموضوعي الذي يعكس آمال المواطنين وتطلعاتهم نحو مستقبل أفضل بالإضافة إلى معاناة ومشاكل القرى البعيدة.
ومن جانبها، أكدت رحمه عماد أن الفريق حرص على الاهتمام بالقصص الإنسانية المؤثرة، قائلة: «وراء كل قضية إنسان له حكاية، ودورنا أن نمنح أصحاب هذه القصص مساحة للتعبير عن معاناتهم وأحلامهم، وأن نعرض مشكلاتهم بصورة مهنية تحترم كرامتهم».
كما أوضحت شاهندا محمد مُندي أن المشروع لا يقتصر على عرض المشكلات فقط، بل يسلط الضوء أيضًا على النماذج الناجحة داخل المحافظة، مشيرة إلى أن «إبراز قصص النجاح والابتكار يمنح الشباب طاقة أمل، ويؤكد أن داخل كل قرية نموذجًا مشرفًا يستحق الدعم والتقدير».
وفيما يتعلق بالملف الرياضي، أشارت رانيا رضا محمد إلى أن الموقع يولي اهتمامًا خاصًا بالمواهب الشابة، خاصة في القرى والمناطق البعيدة، مضيفة: «ركزنا على النماذج التي تكافح لتحقيق حلمها الرياضي رغم الظروف الصعبة، وكذلك على كرة القدم النسائية في الصعيد، لرصد إنجازات اللاعبات وأبرز التحديات التي تواجه فرق دوري الدرجة الثانية».
كما يهتم “زوووم إن” بمشكلات القرى البعيدة والمناطق الأكثر احتياجًا داخل نطاق المحافظة، من خلال رصد التحديات اليومية التي يواجهها سكانها في مختلف القطاعات، سواء في التعليم أو الصحة أو البنية التحتية أو فرص العمل. ويسعى الموقع إلى نقل أصوات الأهالي وطموحاتهم وأحلامهم بصورة واقعية، وعرض معاناتهم في كافة المجالات، بما يسهم في تسليط الضوء على احتياجاتهم وتعزيز فرص الاستجابة لها، إيمانًا بحق كل مواطن في أن تُروى حكايته ويُسمع صوته.
ولم يغفل المشروع الجانب التراثي والثقافي للمحافظة، إذ يتناول العادات والتقاليد المتوارثة التي ما زالت حاضرة في المجتمع، إلى جانب إبراز الموروث الشعبي والعناصر التراثية التي شكلت وجدان أبناء المنيا وكان لها أثر كبير في تكوين هويتها.
ويأتي المشروع تحت إشراف الدكتورة سلوى أبو العلا رئيسة قسم الإعلام، وإشراف تنفيذي الدكتورة رحاب أنور، وإشراف مساعد الدكتورة مي عمر
وفريق العمل: إياد أحمد محجوب، كريم علاء محمد عبد الحكيم، رحمه عماد الدين محمد، شاهندا محمد مُندي، رانيا رضا محمد، ياسمين محمد رضا فتحي، أروي أحمد طه، شهد أشرف حسن، آيه محمد رمضان، روان ياسر محمد، دنيا ربيعي، ترويه ممدوح أبو اليزيد، نورهان رمضان.


