أكدت حركة حماس أن أي مسار سياسي أو ترتيبات تناقش بشأن قطاع غزة ومستقبل الشعب الفلسطيني يجب أن تنطلق من “وقف كامل للعدوان، ورفع الحصار، وضمان الحقوق الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حق الحرية وتقرير المصير”، وفقًا لـ”سكاي نيوز”.
تعقيب على جلسة “مجلس السلام” في الولايات المتحدة
جاء ذلك في تصريح صحافي للحركة تعقيبًا على انعقاد جلسة “مجلس السلام” الخاصة بقطاع غزة في الولايات المتحدة، بحسب وكالة شهاب الإخبارية.
وشددت الحركة على أن انعقاد الجلسة في ظل ما وصفته بـ”جرائم الاحتلال وخروقاته المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار” يفرض على المجتمع الدولي والجهات المشاركة اتخاذ خطوات عملية لإلزام إسرائيل بوقف عملياتها العسكرية.
مطالب بفتح المعابر وإدخال المساعدات وإعادة الإعمار
وطالبت حماس بفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، والشروع الفوري في عملية إعادة الإعمار، مؤكدة ضرورة تحمل الأطراف الدولية والوسطاء مسؤولياتهم لضمان تنفيذ ما تم الاتفاق عليه ومنع تعطيل الاستحقاقات الإنسانية والسياسية.
كما دعت إلى العمل على تثبيت وقف إطلاق النار بشكل دائم، معتبرة أن أي جهد دولي لتحقيق الاستقرار في غزة يجب أن يعالج “جذور المشكلة المتمثلة في الاحتلال”، وإنهاء سياساته، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه كاملة.
إطلاق “مجلس السلام” وتعهدات مالية دولية
ويأتي موقف حماس في أعقاب الاجتماع الأول لـ”مجلس السلام” الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمشاركة ممثلين عن أكثر من 40 دولة، حيث ركز على إعادة إعمار القطاع وتشكيل قوة استقرار دولية.
وأعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستقدم 10 مليارات دولار لدعم أعمال المجلس، مشيرًا إلى أن تسع دول تعهدت مجتمعة بتقديم سبعة مليارات دولار إضافية لإغاثة غزة.


