مع اقتراب ختام الدورة الثالثة والعشرين من أيام الشارقة التراثية، تواصل الفعاليات حصد إشادات واسعة من الزوار والجمهور من مختلف الدول العربية، الذين أكدوا أن الحدث بات منصة ثقافية راسخة تُعنى بإبراز التراث العربي وتقديمه برؤية معاصرة تجمع بين الأصالة والتجديد.
اعتزاز إماراتي بالمشروع الثقافي
وأعرب مواطنون إماراتيون عن فخرهم بالدور الذي تضطلع به الفعاليات في ترسيخ مشروع ثقافي متكامل، يجمع بين صون الهوية والانفتاح على الثقافات العربية والعالمية، مشيدين بحسن التنظيم وتنوع الأجنحة والبرامج.
تنوع الفعاليات يجذب العائلات والأطفال
وأكد زوار ومشاركون من دول عربية أن الدورة الحالية عكست ثراء الموروث الشعبي في المنطقة، من خلال العروض الفنية والحرف التقليدية والأنشطة التفاعلية التي أسهمت في جذب العائلات وتعريف الأطفال بالمهن القديمة والأزياء والأكلات الشعبية، بما يعزز ارتباط الأجيال الجديدة بجذورها.
جسر للتواصل الثقافي العربي
كما عبّر زوار من دول الخليج والدول العربية عن تقديرهم للدور الذي تؤديه الفعاليات في تعزيز التواصل الثقافي بين الشعوب، مؤكدين أن الأجواء التراثية المصاحبة تعيد إحياء الذاكرة الشعبية وتستحضر ملامح الحياة التقليدية في المنطقة.
تنوع معرفي يعزز مكانة الشارقة الثقافية. وأشاد مثقفون وإعلاميون عرب بالتنوع الذي شهدته الدورة الحالية، سواء من حيث جودة الفعاليات أو الندوات المتخصصة التي ناقشت قضايا التراث غير المادي وسبل صونه، معتبرين أن الإقبال الجماهيري يعكس نجاح رؤية الشارقة الثقافية في ترسيخ حضورها مركزاً دائماً للثقافة العربية.
موعد سنوي للاحتفاء بالماضي واستشراف المستقبل
وفي المجمل، اتفقت آراء الجمهور الإماراتي والعربي على أن أيام الشارقة التراثية أصبحت موعداً سنوياً ينتظره المهتمون بالتراث، لما توفره من مساحة للاحتفاء بالماضي واستلهام قيمه في بناء المستقبل، إلى جانب ما يصاحبها من برامج علمية وأنشطة تفاعلية تثري تجربة الزوار.


