دخلت أسعار الدواجن المحلية نفقاً مظلماً مع اقتراب شهر رمضان المبارك، حيث قفزت أسعار الفراخ البيضاء لتلامس حاجز الـ110 جنيهات للكيلو في عدة محافظات، وسط تحذيرات شديدة اللهجة من نقابة الأطباء البيطريين بأن اللجوء للاستيراد كحل سريع سيعصف بمستقبل الإنتاج الوطني.
خسائر المربين ونزيف المعروض
كشف الدكتور مجدي حسن، نقيب الأطباء البيطريين، عن تراجع مخيف في حصة صغار المربين بالسوق، حيث انخفضت من 85% إلى نحو 60% فقط، نتيجة خسائر متلاحقة ضربت المزارع خلال الأشهر الماضية بسبب الأوبئة وتدني القوة الشرائية. وأوضح حسن أن ما يشهده السوق حالياً هو نتاج طبيعي لنقص المعروض، نافياً وجود شبهة “احتكار” في سلعة حية لا يمكن تخزينها، ومؤكداً أن الدعم المباشر للمربين هو “طوق النجاة” الوحيد بدلاً من إغراق السوق بالمنتج المستورد.
مطالب بالبورصة العادلة والرقابة العلمية
طالبت النقابة بضرورة وضع ضوابط علمية صارمة وتدشين “بورصة سلعية” تعلن أسعاراً عادلة تضمن استمرارية المنتج وحماية المستهلك، بالتوازي مع إعداد خريطة وبائية دقيقة لضبط سوق اللقاحات. يأتي ذلك في وقت سجلت فيه أسعار “الساسو” 120 جنيهاً للمستهلك، والبلدي 132 جنيهاً، بينما قفز سعر كيلو البانيه إلى 220 جنيهاً، مما يضع ميزانية الأسر المصرية أمام اختبار صعب قبيل الموسم الرمضاني.
مؤشرات الأسعار في البورصة والأسواق المحلية
على الصعيد الميداني، سجلت أسعار الدواجن مستويات متباينة وفقاً للتحديثات الأخيرة؛ حيث استقر سعر الكيلو من الفراخ البيضاء في البورصة عند 86 جنيهاً، ليصل للمستهلك في الأسواق بأسعار تتراوح ما بين 100 و105 جنيهات، بينما قفز السعر في بعض المناطق مثل الإسكندرية إلى 110 جنيهات. وفيما يخص الفراخ “الساسو”، فقد تراوحت أسعارها في البورصة بين 105 و110 جنيهات، لتصل للمستهلك بأسعار تتراوح ما بين 115 و120 جنيهاً، في حين سجلت الفراخ البلدي مستويات تتراوح بين 115 و132 جنيهاً للكيلو.
أسعار مشتقات الدواجن
وفيما يتعلق بمشتقات الدواجن، استقرت الأسعار عند مستويات مرتفعة نسبياً؛ حيث سجل سعر كيلو “البانيه” نحو 220 جنيهاً، ووصل سعر الصدور إلى 210 جنيهات، بينما استقر سعر كيلو الأوراك عند 110 جنيهات، مع ملاحظة تباين طفيف في هذه الأسعار بحسب المنطقة الجغرافية ومستوى الخدمات المقدمة في منافذ البيع.


