تقدمت النائبة أسماء سعد الجمال، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوي، موجه إلى الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وأحمد كجوك وزير المالية، وحسن عبد الله محافظ البنك المركزي، بشأن ظاهرة عصابات النصب والاحتيال الإلكتروني التي تنتحل صفة موظفي خدمة العملاء بالبنوك والمؤسسات المالية.
استهداف المواطنين بزعم تحديث البيانات وتأمين الحسابات
وأوضحت النائبة في طلب الإحاطة أن هذه العصابات تستهدف المواطنين عبر مكالمات هاتفية ورسائل إلكترونية، مدعية تحديث البيانات أو تأمين الحسابات البنكية، ما أسفر عن استيلاء الجناة على أموال عدد كبير من المواطنين، خصوصًا كبار السن الذين يُعدّون الفئة الأكثر استهدافًا.
مخاوف بشأن حماية البيانات المصرفية
وأكدت النائبة أسماء سعد الجمال أن ما تردد مؤخرًا عن تسريبات أو وصول غير مشروع لهذه العصابات إلى بيانات العملاء يثير مخاوف متزايدة بشأن حماية المعلومات المصرفية وسرية بيانات المواطنين، مطالبة الحكومة بالشفافية الكاملة في توضيح الإجراءات المتخذة لضمان حماية هذه البيانات ومنع استغلالها.
مطالب بتوضيح الإجراءات الرقابية والتقنية
وطالبت النائبة بتوضيح مدى صحة ما يُثار حول حصول العصابات على بيانات العملاء، وشرح الإجراءات الرقابية والتقنية التي يتخذها البنك المركزي والبنوك لحماية بيانات المواطنين، إلى جانب تقييم حملات التوعية والأمنية المنفذة لمواجهة هذه الجرائم ومدى فاعليتها على أرض الواقع.
دعوة لتحرك عاجل وحاسم
كما دعت إلى الإعلان عن أي خطط أو حلول إضافية للسيطرة على هذه العصابات والحد من توسعها، لا سيما مع تطور أساليب الاحتيال الإلكتروني، مشيرة إلى أن استمرار هذه الظاهرة يمثل تهديدًا مباشرًا لأمن المواطنين المالي ويقوّض الثقة في المنظومة المصرفية، بما يستدعي تحركًا عاجلًا وحاسمًا من الحكومة وتشديد الإجراءات القانونية والرقابية، إلى جانب تكثيف التوعية المجتمعية للحد من هذه الجرائم.


