أكّدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، اليوم الجمعة، أن فنزويلا “ليست خاضعة” للولايات المتحدة، وذلك عقب إطاحة واشنطن بالرئيس نيكولاس مادورو في الثالث من يناير الجاري.
لسنا تابعين ولا خاضعين
وجاءت تصريحات رودريغيز خلال مراسم تكريمية لضحايا الهجوم الأميركي على العاصمة كراكاس، حيث قالت: “نحن لسنا تابعين ولا خاضعين”، مشددة على “الولاء للرئيس نيكولاس مادورو الذي اختُطف”.
وأضافت الرئيسة بالوكالة: “هنا، لم يستسلم أحد. هنا، كان هناك قتال (…) قتال من أجل هذا الوطن”، في إشارة إلى المواجهات التي أعقبت الهجوم.
سقوط عشرات الضحايا
ووفقًا للأرقام الرسمية، أسفر الهجوم عن مقتل 100 شخص على الأقل.
وفي السياق ذاته، أقرت وزارة الداخلية الفنزويلية، الأربعاء، بإصابة الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس خلال الهجوم الأميركي، إضافة إلى سقوط عشرات الضحايا، بينهم مدنيون.
وقال وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيو، خلال برنامجه الأسبوعي على التلفزيون الرسمي: “أصيبت سيليا في رأسها وتلقت ضربة في جسدها، أما الرفيق نيكولاس فأصيب في ساقه ولحسن الحظ، هما يتعافيان من إصاباتهما”.
وأضاف كابيو: “حتى الآن، أشدد، حتى الآن هناك 100 قتيل وعدد مماثل من الجرحى كان الهجوم على بلدنا مروعا”.
150 طائرة أمريكية
في وقت سابق، نشر الجيش الفنزويلي سلسلة من مقاطع الفيديو لجنود يروون تفاصيل ما عاشوه في ليلة العملية الأميركية، التي أسفرت عن القبض على الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، نهاية الأسبوع الماضي.
وفي المقاطع، عرض جنود وعسكريون روايتهم لما وقع في تلك الليلة، التي حلقت فيها أكثر من 150 طائرة أمريكية فوق سماء فنزويلا، وقصفت مناطق متفرقة من البلاد.
وروى الرقيب أول ريكاردو سالازار من سريره في المستشفى، أن موقعه تعرض لقصف، موضحا أنه سمع انفجارا وصوت صفير وركض إلى الخارج ليأخذ سلاحه المضاد للطائرات من طراز “إنغلا إس” روسي الصنع، وثبته فوق كتفه، لكن قنبلة هوت عليه وأفقدته وعيه، وفقا لما نقلته شبكة “سي إن إن” الأميركية.


